الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 140
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وعلى يده رجع محمّد بن عبد اللّه بن مملّك الأصبهاني عن مذهب المعتزلة إلى القول بالإمامة وقد كلم عباد سليمان ومن كان في طبقته وقع الينا من كتبه كتاب الكامل في الإمامة كتاب حسن انتهى ومثله بعينه في القسم الاوّل من الخلاصة بزيادة ضبط جبرويه ولم أقف على من نصّ على وثاقته فهو امامىّ ممدوح فيكون حديثه حسنا 6342 عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى الخزاعي يظهر من ترجمة أبيه نباهته ومعروفيّته وقد وثقه منتجب الدّين ( 1 ) أبو محمّد عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسين النّيسابورى الخزاعي شيخ الأصحاب بالرىّ حافظ واعظ ثقة سافر في البلاد شرقا وغربا وسمع الأحاديث عن المؤالف والمخالف وله تصانيف منها سفينة النجاة في مناقب أهل البيت العلويّات الرضويّات الأمالي عيون الأخبار مختصرات في المواعظ والزّواجر أخبرنا بها جماعة منهم السيّدان والمرتضى والمجتبى ابنا الدّاعى الحسيني وابن أخيه الشّيخ جمال الدّين أبو الفتوح الكراچكى رحمهم اللّه وقد قرء على السيّدين علم الهدى المرتضى وأخيه الرضىّ والشّيخ أبي جعفر الطّوسى والمشايخ سلّار وابن البرّاج والكراچكى رحمهم اللّه جميعا انتهى 6343 عبد الرّحمن بن أحمد الذّهلى وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يقبل من الدّعاء بغير بيّنة من الفقيه ولم أقف على ذكر له في كتب الرّجال لأصحابنا ولا غيرهم فهو مجهول الحال نعم على مسلك المجلسي ره من تحسين من للصّدوق ره اليه طريق يكون من الحسان ولا يخلو من تامّل وقد مرّ ضبط الذّهلى في بشر بن حسّان 6344 عبد الرحمن بن أحمد بن علي قال المولى الوحيد انّه مرّ في أبيه ما يظهر منه جلالته ( 2 ) 6345 عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السّمرى الملقّب دحان الضّبط قد مرّ ضبط نهيك في سليمان بن نهيك والسّمرى امّا نسبة إلى سمر بفتح السّين المهملة وضمّ الميم في اخره راء مهملة عبارة عن ذي سمر من نواحي وادى العقيق أو بفتح اوّليه موضع فيه نخل باليمامة أو إلى سمر بكسر اوّله وتشديد ثانيه وفتحه واخره بلد من اعمال كسكر هو الان في اعمال البصرة وتفرّد ابن داود بابدال السّمرى بالسّمرقندى ونسب ابداله بالسّمرى إلى بعض أصحابنا ودحان بالدال المهملة المضمومة والحاء المهملة والنّون بعد الألف كذا ضبطه في الخلاصة وضبطه بعضهم بفتح الدّال وسكون الحاء المهملة وزاد النّجاشى وابن داود ميما بعد الحاء فاثبته دحمان ونقل عن بعض أصحابنا ثبته بغير ميم وضبطه في الإيضاح أيضا بزيادة الميم وهو بالأسماء انسب قال في القاموس دحم ودحمان بفتحهما يعنى الدّال والحاء وكزبير أسماء وعلى الأوّل يكون مأخوذا من دحن كفرح عظم بطنه في قصر فهو دحن التّرجمة قال النّجاشى عبد الرّحمن بن أحمد بن نهيك السّمرى الملقّب دحمان كوفي الأصل لم يكن في الحديث بذلك يعرف منه وينكر ذكر ذلك أحمد بن علي السّيرافى له كتاب نوادر أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنى أحمد بن جعفر عن حميد عنه به انتهى وقريب منه في القسم الثّانى من الخلاصة وقال ابن الغضائري عبد الرّحمن بن أحمد بن نهيك السّمرقندى أبو محمّد الملقّب دحمان ضعيف مرتفع القول انتهى وضعّفه في الوجيزة أيضا ولكن الّذى يظهر من ترجمة أخيه عبد اللّه بن أحمد بن نهيك السّمرى جلالته لقول العلّامة ره في الخلاصة بعد توثيق عبد اللّه وال نهيك بالكوفة بيت من أصحابنا منهم عبد اللّه بن محمّد وعبد الرّحمن السّمريان وغيرهما انتهى لكنّه لا يصلح ما سمعته من النّجاشى ولولا ذكره ذلك لم نكن نعتمد على جرح ابن الغضائري ولكن ما ذكره النّجاشى يمنعنا من الاعتماد على الرّجل التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية حميد عنه وبذلك ميّزه في المشتركاتين 6346 عبد الرحمن ابن احمر العجلي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 6347 عبد الرحمن بن اصرم قال المولى الوحيد انّه مرّ في أبيه اصرم قلت لم يسبق في أبيه اصرم ذكر له في كلامه ولا كلام غيره وهو ادرى بما قال 6348 عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو اليشكري الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مات سنة سبع وستّين ومائة وهو ابن خمس وسبعين سنة انتهى وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول وقد مر ضبط اليشكري في بكّار بن رجاء 6349 عبد الرحمن بن أعين عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) قائلا عبد الرّحمن بن أعين أخو زرارة وأخرى من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا عبد الرّحمن بن أعين مولى بنى شيبان كوفىّ يكنّى ابا محمّد بقي بعد أبى عبد اللّه انتهى وقال في الفهرست عبد الرّحمن بن أعين له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل القرشي عنه انتهى وقال النجاشي عبد الرّحمن بن أعين بن سنسن الشّيبانى روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام وهو قليل الحديث له كتاب رواه عنه علىّ بن النّعمان أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنا علىّ بن النّعمان عن عبد الرّحمن بن أعين بكتابه انتهى وقال في التحرير الطّاوسى عبد الرّحمن بن أعين روى حديثا انّه مات على الاستقامة أحد رجاله محمّد بن عيسى انتهى وقال الكشّى حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنا محمّد بن نصير قال حدّثنى محمّد بن عيسى بن عبيد ( 3 ) عن الحسن بن علىّ بن يقطين قال حدّثنى المشايخ انّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكير وعبد الرّحمن بنى أعين كانوا مستقيمين ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللّه ( ع ) وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلم وبقي زرارة إلى عهد أبى الحسن ( ع ) فلقى ما لقى وقال الكشّى ايض حدّثنى حمدويه بن نصير قال حدّثنى يعقوب بن يزيد عن الحسن بن علىّ بن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن بعض رجاله قال قال ربيعة الرّاى لأبي عبد اللّه ( ع ) ما هؤلاء الاخوة الّذين يأتونك من العراق ولم ار في أصحابك خيرا منهم ولا اهياء قال أولئك أصحاب أبى يعنى ولد أعين انتهى كلام الكشّى وقال العلّامة ره في ( 4 ) الخلاصة عبد الرّحمن بن أعين روى الكشي حديثا في طريقه محمّد بن عيسى انّه مات على الاستقامة وقال علىّ بن أحمد العقيقي انّه عارف انتهى وقريب منه في رجال ابن داود ولا يخفى عليك ما في كلاميهما وفي عبارة التحرير الطاوسي من النّظر من حيث عدم نقلهم مفاد الحديث على ما ينبغي ضرورة وضوح الفرق بين قولنا فلان كان مستقيما وقولنا فلان مات على الاستقامة فان في الثّانى ايماء ( 5 ) إلى سبق الانحراف بخلاف الأوّل فهم ره لم يؤدّوا حقّ النّقل بالمعنى وقال أبو غالب في رسالته ما لفظه فولد أعين عبد الملك وحمران وزرارة وبكير وعبد الرّحمن هؤلاء كبراء معروفون انتهى وإذ قد عرفت ذلك كلّه فاعلم انّ المستفاد من مجموع ما ذكر كون الرّجل في أعلى مراتب الحسن لكونه اماميّا بلا ريب ممدوحا بالمدائح ( 6 ) وقد عدّه في الوجيزة أيضا حسنا بقي هنا شئ وهو انّ الشهيد الثّانى ره علّق على عبارة الخلاصة قوله طريق الكشي ضعيف بمحمّد بن عيسى والسيّد على ضعيف ومع ذلك فليس فيها ما يقتضى قبول الرّواية لانّ الاستقامة والمعرفة لا يقتضيانه عند المصن ره انتهى وأقول ستسمع في ترجمة على ومحمّد عدم ضعفهما وقبول خبرهما ولو سلم فكون الرّجل اماميّا غنى عن البرهان ومدح أبى غالب ايّاه يلحقه بالحسان والحسنة حجّة كما برهنّا على ذلك في محلّه نعم اعتراضه على العلّامة ره وارد من حيث عدم قوله بحجيّة الحسنة ( 7 ) قد سمعت من الفهرست رواية القسم بن إسماعيل القرشي عنه ومن النّجاشى رواية علىّ بن النّعمان عنه وبهما ميّزه الشّيخ الطّريحى في مشتركاته وزاد الشّيخ الأمين الكاظمي عليهما رواية صفوان بن يحيى وابن أبي عمير ومحمّد بن سنان عنه وزاد في جامع الرّواة على هؤلاء رواية إبراهيم بن مهزيار عن أخويه على وداود عن حمّاد عنه ورواية ابن محبوب عن ابان عنه ورواية محمّد بن سماعة عن جعفر عن ابان عنه ورواية عبد اللّه بن بكير وموسى بن بكر عنه تذييل رواية الكشّى المزبورة قد دلّت على موت عبد الرّحمن هذا في زمان أبي عبد اللّه الصّادق ( ع ) وعبارة الشيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله المزبورة صريحة في بقائه بعده ( ع ) وهذان لا يلتئمان وقول الكشّى مقدّم في ذلك لنقله ذلك من المشايخ وقولهم مقدّم على قول شيخ واحد واللّه العالم 6350 عبد الرحمن ابن بدر بن زرعة أبو إدريس عنونه كذلك النّجاشى وقال كوفي ثقة ليس بالمتحقّق بنا وقد روى أحاديث له كتاب يرويه عنه يحيى بن زكريّا اللّؤلؤى أخبرنا عدّة من أصحابنا عن أحمد